السبت، 14 نوفمبر 2015

السعادة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


إذا الله رزقك عملا فلماذا تذهب إليه وأنت عابس...كن مستقيما في عملك...
غيرك قليل المال...وقليل الثياب...
لا تضحك كثيرا ولا تبكي قليلا...
المهم أن تنقذ عقلك أولا ثم جسدك ثانيا...وأخير نفسك...فيحببك الله...
الله يريد أن يراك ذو عقل...وذو جسد...ونفس طاهرة نقية...
اللهم بارك في أيامنا القادمة وإجعلنا ممن يحبون عملهم ويحافظون عليه بصدق وإخلاص وحب...
وإجعلنا من الشاكرين دائما...
اللهم أحاول دائما أن أكون من الصادقين...
أعظم صديق أمين مخلص لك هو القرآن...
صباح الخير يا صاحبي...
تحياتي
صن لايت

 
 
 
 

وأينما توجهت كن بعناية الله


أذا أحسست أن فيك ذرة من العاطفة تريد أن تنطلق من الداخل الى الخارج فلا تتكاسل...
لن تكون أرضنا آمنة ونحن والصمت أبناء الحياة...
تذكرتك يا صاحبي يوم قلت لي أن أصدق الحب هو حب الله...
وأن أروع وأغنى الفروض الصلاة...
لا تلوم أي يوم في حياتك أبدا...
اليوم الجيد يعطيك العافية والسعادة...
اليوم الحسن وأنت تقول لا بأس به...يعطيك الخبرة...
واليوم العاطل وأنت تتشاءم منه...يعطيك الدروس للمستقبل...
إذا ليكن يومك فجرا لقلبك...وأملا لحياتك...
أروع الأماكن التي قلبك يهفو إليه...
وأينما توجهت كن بعناية الله...
وحاول أن لا تقطع حبل أفكار من يحدثك ممكن أن تصادف حكمة في كلامه...
وفي كلامك يا صاحبي الحسن يغازل فراغي...
وعندما نهرب من الذكريات نشتاق جدا لصاحبها...
وقبل أن أختم كلامي نصيحة لك...
لا تواجه إنسانا لا يحترم القيم الإنسانية...
تحياتي
صن لايت


أتعرف يا صاحبي بأن أعظم القلوب قلب مؤمن

 
 
 
 
 
 
 


في حياة الإنسان لحظات فيها وكأن العمر يقف فجأة ...
وإذا بهذه اللحظة تكون مليئة بذكريات حلوة ...
وأيضا مرة...
 مليئة بآهات لا نعرف مصدرها...وتأتينا في كثير من الأحيان ...
مؤلمة حزينة أيضا...
 وتجلس لتقارن بين لحظة الألم ولحظة الفرح...
 ألم جاء فجأة ليجالسك ولا يهمه ما في عالمك ...
وهناك لحظات تأتي حياتك فتملأها بالحب والحنان...
ولحظات تحمل إليك أناسا تعيش معهم...
 ولا يتأخروا من أن يكونوا نافذة لحياتك مليئة بالضوء والحنان والورود ...
وتجاوزنا عيد مختلف عن باقي الأعياد...
عيد الأم...
ومع الأمل يأتي كل شيء جميل ورائع...
فتلتفت حولك وتقول أحبك...أحبك...أحبك...
وتتلفظ بها...وتكتبها...وتصل الى الشمس بها...وتجتاز القمر معها...
ولا تخجل منها...هذه فرصتك لأن ترتقي وتكون بارا ومخلصا...
 يأتي الحب والحنان والرحمة والعطف والأمان والدفيء...
وتتذكر طعم الحليب الذي حمل لجسدك المناعة والقوة والحياة..
وفجأة تسبح في حياة سمائك معاني أخرى...
وكانت فرصة لتلملم دفاترك وكتبك وحقيبتك وتسافر الى ذكرى طالما كانت عزيزة عليك...
وتشاء الأقدار بأن ترحل أمنا ولم نستطع أن نوعدها...
ولكن كنت أعانق حبها وظلها وذكرياتها...
ونكمل الصورة...وبعيدا عن أن الأم ...
هي الوحيدة التي أرضعتك حليبا وكانت هذه بداية الأمومة التي زرعت الروعة في عالمك...
كل عام وأنت في الجنة يا أمي...رحمك الله...رحمك الله...
وفي شريط ذكرياتك أيضا...
نساء عشت معهم أو عرفتهم فكانوا أيضا في نطاق حياة الأمومة بالنسبة لك...
وكما غادرتك الأم فحزنت وكدت تفقد الأمل في الحياة لفترة ما قد إنتهت من وجودك...
صرخت في الدنيا...ودب في عروقك شيء من الحياة...
 وعندما عادت الى عالمك الحياة...
 فإذا بالمأساة تعود قوية الى قلبك فتسلب منك شقيقة صغيرة لم تشبع من الحياة ...
حياة...كان إسمها حياة وإعتقدنا أنها كالحياة لن تغادرنا...
والحقيقة ركبت القطار وإبتعدت عنا...بلا سعادة وبلا أحفاد...
وأنت تواجه هذه المأساة الكبيرة...
 لأنك لهذه الشقيقة لم تكن تتوقع موتها بهذه السرعة...
بالرغم من أن الموت والحياة بيد الله ،..
وبالرغم من أن حياتها كانت ألما حقيقيا زرعوه فيها...
 بعض من حولها فأهملوا حبها ومضوا وراء أحلامهم ...
ولم يدركوا أنهم يسلبون منها أولا الأحلام وثانيا الحياة،،.
هذه كانت أما لي تخاف علي أكثر من نفسي...
وتهتم بصحتي أكثر من إهتمامها بصحتها...
واليوم أقول لها من أعماق قلبي... صادقا...كل عام وأنت من ساكني الجنة...
وكان لنا حبيبة أخرى وأم ثالثة...لها في ذكرياتنا ألف حكاية وحكاية...
أحبها والحقيقة التي تؤلم لا أحد يستطيع أن يبرهن على حبه لها...
عاشت تجارب قاسية في حياة مؤلمة...وخدعوا أنفسهم بأنها كانت أمهم...
حقيقة كانت لنا أملا وكنا نشتاق الى صوتها ووجها وكلامها ...
وفجأة غادرتنا هي أيضا...وبهذا نكون قد فقدنا الأم الثالثة في الحياة...
واليوم أخرج من ذاتي لأقول لأمي هذه كل عام وأنت من ساكيني الجنة...
وأخيرا تكونت في حياتي أمهات من نوع آخر...دماؤهن لا تشبه دمي...
فهن من عالم آخر ولكن القدر جاء بكل ما يحمل من رحمة وحب وهكذا حدثت المفاجأة...
لتكونن أما لي...بقلوبهن وطيبتهن وحنانهن...
هنا تضيع كل المفردات ويغيب القلم عن كتابة الحقيقة والتعبير الصادق عن ما في القلب...
فشكرا لأنهن كن أما أيضا ...أطال الله في أعمارهن...وأعطاهن الصحة والعافية...
أتعرف يا صاحبي بأن أعظم القلوب قلب مؤمن...كن أنت صاحب ذلك القلب...
تحياتي
صن لايت

ة☆ صن لايت في المستشفى

 
 
 
 
 
 
 
 
 


محاولة محملة بالإيمان بها نحاول العودة الى الحياة...
الشيء الغامض يغزوا هذا الجسد القوي والضعيف...
شيء يصل إليه فينتعش فرحا وصحة وعافية...
وشيء آخر يجتازه فيحول ما فيه الى ضعف قاتل...
وهنا تموت الرؤية أمام الأشياء المبعثرة ولا يمكن لملمتها...
قيد الأمس تحول الى حلم اليوم...والرؤية ما عادت تفي بالغرض...
أفلست جميع الحواس...ولا يمكن أن نقول خمسة...بل آلاف الحواس...
والدم الأحمر تم إيقافه بفعل فاعل...غريبة هي الحياة...
إفادة صغيرة وصغيرة للغاية تفيد بأن هناك عطل ما في الجسد...
وتهرب القوة ...وتتلاشى الألوان عن الوجه الحقيقي...
وتتمرد الأشياء فجأة...
الجفن مسروق...والعيون تعبة وللغاية...
وأمام الطبيب حائط شائك للغاية...ولا يمكن التمرد عليه...
دخلت المستشفى وإذا بك والسلاسل توأم...
حتى لو قبلت أقدامهم فليس أمامك حل آخر سوى إطاعة الأوامر أم الموت على الأعتاب...
إذا إنه عرس ولكن من نوع آخر وغريب للغاية وأيضا فيه شيء من اللطافة...
والغرابة أنهم وضعوك في غرفة العناية بالرغم من أنك تتنفس طبيعيا...
ولقد وصلت إليهم ماشيا على الأقدام...وتحدثوا معك...وسمعتهم...وتشاورتم...
هذا هو العالم الضيق يعيش في تابوت غريب للغاية...
الكل هنا قاض...وإسمه مدرج في لائحة الجزارين...
والورود تحولت الى جرح والجرح تم العمل فيه لمعرفة عمل شرايين القلب...
وتم التأكد بأن هناك شريان واحد ولكنه أساسي لا يعمل حسب القانون الجسدي...
ولا يمكن إصلاحه أبدا لأنه تقريبا تالف وعليهم تغييره...
وأعتمد أخي تلك الإجراءات لأنه خاف من أن تكون لي جنازة...وفضل لي الحياة...
طبعا كل ذلك بعناية الله وبأمر الله...وبفضل الله...
لهذا السببت غبت عنكم فجأة...وبقيت في المستشفى شهر كامل...
والحمد لله عدت الى البيت...الحالة مستقرة...والحركة بطيئة...
وما زلت بحاجة الى الدعاء...
فسبحان من جعل لنا أطبة يسعفوننا ومخلصين في عملهم...
وعاد القلب الى حالته الطبيعية ينبض بإسم الله...
واللسان يشكر الله...ويستغفر الله...
وممكن أن يكون صن لايت قد أذنب كثيرا في الحياة فأراد الله أن ينبهه ويعطيه أشارة...
والحمد لله لقد وصلتني الإشارة...وأنا من الشاكرين...
والحقيقة المرة بأني لن أستطيع صيام رمضان خوفا من نشفان الشرايين...
وسوف يكون الله معي بعد رمضان فأكون إنسانا صائما عندما يسمح الطبيب لي...
في الحقيقة حتى الحزن جميل في لحظات لن تشعر بالخوف الحقيقي...
بالرغم من أنك بين آلات ومعدات مخيفة للغاية...
وعندما تخرج من العملية وترى حقيقة ما فعلوا بك تود لو أنك تستطيع أن تموت رعبا...
وتجد أن الأنابيب تخرج من جسدك...من كل الإتجاهات...
ولن تستطيع أن تنتفض غضبا...إنها الحالة التي عليك أن تقبل بها...
فشكرا لمن إعترف بغيابي وسأل عني...وشكرا لمن لاحظ غيابي ولم يسأل عني...
وأرجو السماح ممن كتب لي ولم أستطع الرد عليه...
إنها الحياة يا صاحبي...
تحياتي
صن لايت


قلم رصاص

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تنظر إلي... أم أنا حتى اليوم لم أفهمك...أنا لست مخلصا لك...
وأنت في حقيقة الأمر غير موالي لي...أنا من أول الأمر أدركت خطرك...
وأنت بشيء من الغباء أخلصت لي بالقول والعمل...هكذا كانت البداية...
طبعا هناك شروط لم أدركها بذاتي وأنت كل البعد عنها...
هل تريد أن أتكلم بالتحديد عن الحياة بيني وبينك...
إذا تعمقنا فهناك شروط وعليك أن تحقق تلك الشروط...
وإذا حصل إنفصال بينك وبين روحي لن تتمكن من الحياة...
أنت بدوني بلا روح ولا حتى بدون حرف ولا نقطة ولا فاصلة...
أنت تلامس الروح لأني أنا أبث من خلالك حروفا يرضاه القلب قبل العقل...
وحتى تكون أنت مخلصا لي... وأنا يكون لدي خيار الفعل... لا أستطيع طرق عالمك...
والمشكلة من البداية أنت من الخشب وزرعوا في قلبك رصاصة للكتابة...
هنا تبلورت القصة...أنت قلم رصاص...هذه حقيقتك...
وحياتك اليوم متعلقة بيدي وبقطعة صغيرة سموها المبراة...
وإذا كنت أنا قد أغفلت شراء المبراة علي أن أستعمل السكين في تقطيع رأسك حتى يظهر الرصاص...
إذا في كلتا الحالتين ليس لك خيار...تتألم أو لا تتألم لن يهتم أحدا بمشاعرك...
وبإزالة الخشب عن رأسك يتحقق لي إستسلامك وطاعتك لي...طوعا أو كرها لا يهم...
وتذكر بأني أستطيع أن أتخلص منك في أي لحظة وبدقيقة أو ثانية...
أرمي بك في سلة المهملات ولن يلتفت إليك أحد...وكما أني أعرف أنك تعرف هذه الحقيقة...
إذا عليك أن يتضح معنى الولاء لي وتكون مخلصا لحركاتي ...
بالأمس قلت وبكل وضوح الأقارب عقارب...وأنا قلت : اللهم أرزق أحبائي أكثر مما يتمنون...
وما زلت تكتب وكنت أظنها زلة لسان وإذا بها حقيقة ووقاحة...وأنا كتبت : سلام على الأيادي البيضاء بالإحسان...
لن أشكو ما تكتب ولكني عاشق يستطيع أن يزين غيوم السماء السوداء بأحرف من الثلج الأبيض...
لست أنا الوحيد بل الكل علمك الإخلاص...وكيف أن تكون مؤمنا...وما قيمة مادة التقوى في النفس...
وكيف عليك أن تتبرأ من زلات حركاتك وأفعالك...وأن تمشي في الطريق المستقيم...
ونهاية المطاف كنت تفكر بأني لا أحبك...
غريبة وجهة نظرك هذه وأنا الذي إحتضنك بين كفيه وإختار لك هذه الألوان الزاهية...
وبما أني اليوم قد أكملت حروفي وأنت الرصاصة التي في داخلك قاربت على الإنتهاء...
فكانت القطيعة بين وبينك...أنا في رحلتي وأنت في رحلتك...
تحياتي
صن لايت

ليس عندي شكوى

 
 
 
 
 
 
 
 
 

ليس عندي شكوى...أنا عاشق من ليس في قلبه عشق...
صاحبي بالأمس القريب قال لي...هل قرأت...وصمت ...قلت له نعم...
إبتسم من أعماق خياله اللاهث وراء المستحيل...
مد الذراع نحو السماء وقال...
هناك إمرأة في بلاد الياسمين تصرخ بأعلى صوتها تطلب حليبا لطفلها...
وأنا مشتعل من الغضب...والألم يوشك أن يقتل في أعماقي القلب...
بلاد الياسمين مليئة بالأبقار وعندها إكتفاء ذاتي...
نظر إلي متسائلا...ذاكرتك اليوم ضعيفة...وعينيك أحرقتهما أخبار الهواتف الذكية...
وعبثا تريد أن تصل الى حقيقة الزمن الأسود...
ووسط كل هذا اللهيب إحترقت الأبقار أو سرقت أو أتلفت...وبقي منها القليل...
إن الإنسان هذه الأيام يحرق كل ما هو جميل من أجل الضياع...
ويحرم نساء بلاد الياسمين من الموت المريح...
والأمر مأساة أخرى أن لا أحد يكتب على قبر من ماتت وهي تبحث عن الحليب إسمها...
كانت قبل ذلك تتمنى أن ينقش على قبرها أم الشهيد...
وهل هناك إمرأة واحدة يا صاحبي...
وحتى تتمكن روحك من أن تطير بسلام فتذكر أن هناك ملايين من نساء بلاد الياسمين في مهب الريح...
كل شيء في بلاد الياسمين يبكي...تقول لي أعرف أن الإنسان يبكي...
فأقول لك بأن الحجر يبكي...والعصافير تختنق...والرياح شريدة...والبحر يتألم...
ما هي البقية هنا...والى أين تسير مدن وقرى بلاد الياسمين...
وما زالت الأم العطوف الباكية تصرخ من جديد ولا أحد يسمع صراخها...
اللهم إني ألتمس حنانا لهن من عندك...
اللهم إني ألتمس أن تسكب في عيونهن نورا من أجل البقاء...
اللهم إني أخجل من نفسي فأنا سجين آهاتي فضياؤك هن بحاجة إليه...
اللهم مع وهج الشمس غطي أكتافهن من الراحة والسعادة ما يكفي حتى يقوموا بحماية أطفالهن...
تحياتي
صن لايت







الاثنين، 1 يونيو 2015

قيلولة الـ30 دقيقة "تشفي" الجسد من آثار "الأرق"

قيلولة الـ30 دقيقة "تشفي" الجسد من آثار "الأرق"
أكدت دراسة حديثة منافع القيلولة، ولو لفترة قصيرة، على صعيد تخفيف الضغط النفسي أو على نظام المناعة، وذلك بنتيجة اختبارات أجريت على رجال ناموا لفترات بسيطة خلال الليل.
وأظهرت هذه الدراسة الصغيرة، التي نشرت نتائجها مجلة "جورنال أوف كلينيكل إندوكرينولوجي أند ميتابوليسم" الأميركية، أن أخذ قيلولة يعيد إلى طبيعتها مستويات الهرمونات والبروتينات في الجسم بما يسمح بمواجهة الضغط النفسي وبإعادة الانتظام الطبيعي لنظام المناعة.
وأوضح بريس فارو، الباحث في جامعة "باريس ديكارت-سوربون" وأحد معدي الدراسة، أن "أعمالنا تدفع إلى الاعتقاد بأن أخذ قيلولة لـ30 دقيقة فقط يمكن أن يقلب الأثر الهرموني الناجم عن قلة النوم في الليلة السابقة".
وأشار إلى "أنها الدراسة الأولى التي تركز على أن القيلولة يمكن أن تعيد نظام الغدد الصماء العصبية والمناعة إلى طبيعته".
وأجرى هؤلاء الباحثون تحليلاً للروابط بين الانتظام الهرموني والنوم لدى مجموعة من 11 رجلاً بصحة جيدة تراوحت أعمارهم بين 25 و32 عاماً. وقد أُخضِع هؤلاء لفترتي نوم في مختبر حيث تمت مراقبة مستويات الغذاء والإضاءة بطريقة مشددة.
وخلال إحدى هذه التجارب، تم حصر فترات النوم للمشاركين بساعتين خلال الليل تلتها قيلولة لساعتين بالنسبة للبعض ولنصف ساعة بالنسبة لآخرين.
وحلل الباحثون البول واللعاب لتحديد أثر الحرمان من النوم على المستويات المتدنية من الهرمونات خلال الليل، وفي ما يلي بعد أخذ القيلولة.
وبعد ليلة من قلة النوم، سجلت مستويات "النورادرينالين" لدى هؤلاء الرجال زيادة بواقع مرتين ونصف المرة. و"النورادرينالين" هرمون وناقل عصبي يلعب دوراً مهمّاً في تفاعل الجسم مع الضغط النفسي ويزيد وتيرة نبضات القلب وضغط الدم ومستويات السكر في الدم.
ولاحظ الباحثون أن مستويات "النورادرينالين" المرتفعة تعود إلى طبيعتها بعد القيلولة.
كما أن قلة النوم تؤثر على مستويات بروتين "إنترلوكين 6" المعروف بفوائده المضادة للفيروسات والموجود في اللعاب. وهذا البروتين تراجع بشكل كبير لدى المشاركين في الدراسة بعد ليلة قصيرة جداً، لكنه عاد إلى مستوياته الطبيعية بعد القيلولة.
وقال بريس فارو إن "نتائج هذه الدراسة السريرية تدفع إلى وضع استراتيجيات ملموسة من شأنها مساعدة الأشخاص الذين يعانون قلة نوم مزمنة، كما بالنسبة للأشخاص الذين يعملون خلال الليل".
وينام نحو ثلاثة بالغين من كل 10، في المعدل ست ساعات يوميا أو أقل، بحسب دراسة حديثة عن الصحة العامة في الولايات المتحدة.